قصة بنات صغيرات

اذهب الى الأسفل

قصة بنات صغيرات

مُساهمة  اميرة الجوري في الأحد سبتمبر 13, 2009 9:04 am

[/center]البيت القديم المشقوق نصفين المسكون بالعصافير , الشارع الضيق الكئيب , والصغيرات تلعبن بالعروس القماش ولفاحات الحر تؤجج العقل تزيد الرطوبه العرق النازف على الوجوه ., وفقر الحال ينادى على عتبات الصباح, العوده بانكسارات النهار. ماذا يفعلون والشتاء قادم والصغيرات ظهرت على صدورهن حبات الرمان ,الصغيرات لم يكنا يخجلن منها ويتوارين ولكنهن يلعبن يجرين يسبقن الحزن الساكن فى الدروب ,فى اصوات العصافير العائده الى أعشاشها ساعة القيلوله.
جمعنا البنات الصغيرات الواحده تلو الاخرى ,أدخلهن البيت القديم. أغلقوا الباب بالمزلاج الخشبى الكبير. مظلم هو المكان, بأخر البيت وجدوا القابله جالسه بلباسها الاسود أساورها الرخيصه أسنانها الصفراء بفعل الشاى والتبغ الممصوص تبصق على الارض, السيدات الواقفات امسكن اول البنات صرخت رفعن لها الثوب حتى ظهر الجزء البارز, أخرجت القابله الشفره الصدئه لتنهال تقطيعا تمزيقا تتساقط قطرات الدم تتابع تسيل على الافخاد الصغيره, نحن أطفال الشارع الذكور امام البيت نسمع الصراخ الرجاء, والشفره تهوى على البروز أخيرا فتحوا الباب اندفعنا جريا للداخل لنرى التراب الرطب المختلط بالدم والشفرات الملقاه على الارض عليها اثار الدم.
تخرج القابله بكلماتها الجنسيه البذيئة, خلفها النساء المتشحات بالسواد الابدي البنات نائمات علي الارض يقطر من عيونهن الالم الرعب . . . من يومها لم تلعب الفتيات بالشارع الضيق مزقنا العروس القماش هجرت العصافير., البيت اغَُلق حتي سكانه هاجروا للشمال هربوا ذات صيف تاركين لنا الشارع .. اغلقت عائلات البنات ابوابها لم تخرج الفتيات لتمر سنين السكات كبرت البنات صرنا جميلات ,خلف اسوار البيوت من سيقطف الرمان الساكن علي الصدر يداعب الحلم يجري الدم تعلن الرجولة طلقات الرصاص المبتهجة تطير العصافير النائمة علي قمم النخيل . المزمار البلدي يمزق حرارة الجو. العصي تتقابل في الهواء باذرع الرجال القابضون علي شرف القوم جميلة هي العروس بثوبها الابيض ادخلوها الغرفة عليها دخل قاومت صرخت رات القابلة بالشفرة الحادة ظلام البيت لم تكف عن الصراخ وضعت يدها بكل قوتها علي الجزء المبتور. ضاق البيت بالعريس نظرات الاصدقاء الرجولة المتعطلة . ليلاً احضروا لها القابلة واقف هو يشاهد النساء حول عروس يدوسن عليها تدخل القابلة اصبعها .... لتمزق ما تبقي من غشاء براءتها لتدخل في غيابات الصمت .علي مشارف الموت تصارع . البيت القديم الساكن في العقل والزوج المغلوب راجعا للوراء ممسكاً بالفأس لينهال ضرباً علي البوابة القديمة والبيت . جري للداخل وضع يديه علي اذنيه تمايل وقع علي الارض صراخ البنات الصغيرات مازال يدوي بجانبات البيت
avatar
اميرة الجوري
عضو رائع

عدد المساهمات : 129
تاريخ التسجيل : 16/08/2009
الموقع : ماعنديـ...ـ P:

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى